أخبارنا

سقوط الحكومة والمعارضة فى انتخابات 2010

خالد حريب (الفيس بوك - جروب اليسار المناضل بالاسماعيلية)

فى أجواء غامضة سياسيا تدور انتخابات مجلس الشعب 2010 . حيث تأتى بعد تصاعد أصوات الجماعة الوطنية الرافضة لسيناريو توريث الحكم والرافضة كذلك لاستمرار مبارك رئيسا لمصر بسبب التردى الشامل الذى آلت إليه الأوضاع المصرية مما يهدد بعمق الوجود الأصيل للوطن على كافة المستويات بدء من قضية مياه النيل وصولا إلى تهاوى نسيج الوحدة الوطنية مرورا باجتياح الفساد والفقر حصون الدولة المصرية كالوباء.

ولعل تحقيق رسائل التغيير وفى حدها المطالب السبعة للجمعية الوطنية للتغيير كان كفيلا لنا بالمشاركة فى العملية الانتخابية فنحن دعاة انتخابات ونرى أنها عملية جماهيرية تشكل حلقة هامة فى نضال الشعب المصرى من أجل تغيير الواقع البائس الذى يعيشه الناس والذى حولهم إلى جيش من متلقى الصدقات والتبرعات .. ونزيد على ذلك بأنه كان من الممكن لنا المشاركة لو لمحنا أجندة سياسية واحدة فى تلك الانتخابات ترتبط بمستقبل الوطن أو لمسنا تنسيقا بين الأحزاب أو رأينا فى الحد الأدنى كوادر سياسية قادرة على فرض معركة سياسية حقيقة على الأرض ولكننا نشهد انتخابات رتب لها الحزب الوطنى بإحكام وتكالبت عليها أحزاب المعارضة انتظارا لفتات الانتخابات المهندسة وراثيا

ويرى اليسار المناضل بالإسماعيلية أن هذه العملية الانتخابية سابقة التجهيز ستكتب الفصل الأخير لعمر المعارضة التقليدية فى مصر أما عن الحالة الانتخابية فى الإسماعيلية فإلى جانب شكوكنا التى تصل لدرجة اليقين حول التدخل الأمنى فى هذه الانتخابات فإننا أيضا لم نجد بين مرشحى الحكومة أو المعارضة من يعبر عن آمال وتطلعات شعب الإسماعيلية ولذلك فنحن لا نعول عليهم فى تمثيل شعب الإسماعيلية تمثيلا صحيحا .. لم نجد اسما واحدا يبعث الأمل لدى شعبنا فى تمثيل نيابى لائق ونتوقع أن تلك الانتخابات سوف تساهم فى تكريس الفساد والاستبداد وسترى مصر أسوأ برلمان شهدته مصر المعاصرة عبر تاريخها يهيىء مصر لعملية التوريث أو إعادة تمكين مبارك لحكم البلاد
لذا بعد كل هذه المظاهر المعيبة نرى أن واجبنا هو التحذير ودق جرس الإنذار كما يفرض الواجب أيضا الدعوة للمقاطعة الشعبية للعملية الانتخابية كرد عملى على كل الأطراف التى شاركت فى هذه المسرحية ودعوتنا للمقاطعة ليست فعلا سلبيا للركون فى البيوت ولكننا ندعو فى ذات الوقت إلى الرقابة الصارمة على الذين يستهدفون سرقة إرادة التغيير من الشعب المصرى وتوثيق كافة الانتهاكات التى نتوقعها لتكون دليلا فى أيادينا نلاحقهم به ونحاسبهم على ما اقترفت أياديهم
وعاشت مصر وطنا للحرية والاشتراكية

هناك تعليق واحد:

  1. خالد اسماعيل - اسيوط

    "يهدد بعمق الوجود الأصيل للوطن على كافة المستويات بدء من قضية مياه النيل وصولا إلى تهاوى نسيج الوحدة الوطنية مرورا باجتياح الفساد والفقر حصون الدولة المصرية كالوباء".
    كلام كويس لكن يا جماعة كل البدايل الموجودة ما ينفعش تحكم وهتزيد الطين

    ردحذف