أخبارنا

"إيزادورا" شهيدة الحب تفك نحس العوانس في المنيا

13 يونيو2011
علاء الدين ظاهر:
علي بعد 20كيلو متر من ملوي بالمنيا وداخل المنطقة الأثرية بتونا الجبل,يقع البيت الجنائزي ل"إيزادورا"وهي فتاة إغريقية عمرها 17عاما,عاشت في فترة حكم الإمبراطور الروماني "أنطونيوبيوس"التي امتدت ما بين 61و138 ميلادية
إيزادورا أحبت شابا أقل منها في المكانة إلا أن والدها رفض زواجها منه,وذات مرة ذهبت لمقابلته وأثناء عبورها نهر النيل ذلت قدمها وغرقت فيه ,حزن والدها بشدة وأحس بتأنيب الضمير وقام بإخراج جثمانها من النيل وبني لها البيت الجنائزي وكتب علي أحد جدرانه نص رثاء باللغة اليونانية
البيت مكون من حجرتين الأولي بمثابة صالة أمامية تحتوي علي مبخرة من الحجر الجيري وعلي أحد جدرانها مكتوب نص الرثاء الجنائزي,أما الحجرة الثانية داخلية وتحتوي علي مومياء"إيزادورا" موضوعة داخل صندوق زجاجي محكم الإغلاق ومؤمن تماما لحفظها من عوامل الجو
المثير أن النساء في المنيا يعتقدن أن زيارة البيت والتبرك بالمومياء تفك نحس العانس والعاقر وتجلب العرسان ,ولذلك تجده مفتوحا للزيارة ويشهد إقبالا كبيرا من السائحين الأجانب والمصريين خاصة الفتيات لرؤية أول شهيدة للحب في التاريخ التي خلدها عميد الأدب العربي "طه حسين"في قصة قصيرة بعنوان"شهيدة الحب والغرام"

ليست هناك تعليقات