أخبارنا

السنجة فى الرنجة

بقلم - حجاج ابراهيم :-
خلاص كله فنش حكم العسكر سيطر على البلد، منذ نزول الجيش بدباباته التى طافت شوارع العاصمة يوم 28 يناير وهو ما يعرف بجمعة الغضب فرح الشعب واستقبل جنود الجيش بوابل من الزغاريد والطبل وهاتك يا تصوير مع الجنود وصور تذكارية جنب الدبابة، ما أجمل أن تعكس صورة مع دبابة نجاح الثورة، الجميع كان ينتظر نزول الجيش سواء الثوار أو المواطنين الذين تواجدوا فى منازالهم خوفا ورهبا من البلطجة المفتعلة، إلا أن هذه العلاقة بين العلاقة بين الثوار والجيش لم تدم طويلا بعد إخلاء إجباري للميدان من المعتصمين، مما زاد من حدة الغضب العارم لدى الشباب القائمين بالثورة، وازدادت العلاقة سوء بعد يوم الثلاثاء الماضي عندما ألقي اللواء الفنجرى خطابه الشهير وأخذ يشير بأصبعه السبابة محذرا ممن أسماهم المخلين بالأمن والمضرين بالاقتصاد المصري، وضحت الرؤية لدى الثوار الذين اتسعت حدقة عيونهم بعد أن أصابها صابع الفنجرى، هتافات جديدة نسمعها تنطلق من أفواه الثوار أيام الجمع ضد المشير طنطاوى ومجلسه– ماعدا الإخوان المسلمين طبعا- لقد انكشفت نوايا المجلس العسكري أمام الثوار وازداد الوضع قتامة خاصة بعد أن تأكد لدى الجميع أن التباطؤ فى نقل الرئيس المخلوع إلى مستشفي سجن طرة والمماطلة فى محاكمة الفاسدين، بالإضافة إلى القرار الاخير بإقالة وزراء دون غيرهم، قرارات العسكري ستزيد من حدة عناد الثوار لأنها قرارات متقعطة وقد يزداد الوضع سوءا خلال الأيام المقبلة، والثورة الآن حائرة بين مطالب المعتصمين وعناد وصرامة العسكر.

ليست هناك تعليقات