أخبارنا

بالأسماء .. ترقية قيادات الداخلية المتهمة بقتل الثوار

2 يوليو 2011 ..
أجرت مجلة «روزاليوسف» الأسبوعية المصرية تحقيقاً خطيرا حول قيادات وزارة الداخلية الذين تحصلوا على ترقيات عقب ثورة 25 يناير على الرغم من اتهام بعضهم بالتورط في قتل المتظاهرين، وذكرت الصحيفة منهم:اللواء أحمد عبد الباسط، الذي كان يشغل منصب مدير أمن الدقهلية وقت الثورة، وتورط في قتل المتظاهرين، ويشغل حالياً منصب مساعد وزير الداخلية لقطاع التخطيط والمتابعة واللواء أسامة المراسي، كان مديراً لأمن الجيزة، أثناء الثورة، وتصدر قوائم المتهمين في الانفلات الأمني وقتل المتظاهرين، إلا أنه ترقى ليصبح مساعد وزير الداخلية لإدارة التدريب حتى قبل فترة وجيزة من وصوله إلى سن المعاش.

اللواء رمزي تعلب، كان مديراً لأمن الغربية وقت الثورة، وحالياً يشغل منصب مدير الإدارة العامة لشرطة النقل والمواصلات بوزارة الداخلية، على الرغم من تصدره قائمة المتهمين بقتل 23 متظاهراً وإصابة 60 آخرين والشروع في قتل عدد آخر، والتسبب في إحداث الفراغ الأمني والفوضى بين المواطنين والمقدم محمد مصطفى ضبش، شغل منصب رئيس مباحث مركز ببا بمحافظة بني سويف أثناء الثورة، واتهم بقتل 10 من شهداء المحافظة في جمعة الغضب، إلا أن وزير الداخلية السابق محمود وجدي، كافآه بنقله للعمل بمديرية أمن الفيوم مسقط رأسه في محاولة لحمايته.

اضافة الى اللواء محمد إبراهيم، كان يشغل منصب مدير أمن الإسكندرية وتسبب في مقتل وإصابة 125 مواطناً في ثورة يناير، وتم نقله حالياً في منصب نائب رئيس قطاع الأمن الاجتماعي بوزارة الداخلية ، ووائل الكومي ومعتز العسقلاني ومحمد سعفان، رؤساء مباحث أقسام الرمل ثان والجمرك والمنتزه بالإسكندرية، اتهموا بقتل 51 مواطناً بالمحافظة، وقد أثار إخلاء سبيلهم مؤخراً على قيد القضية ردود فعل غاضبة، خاصة أنه لم يتم صدور قرار باستبعادهم من العمل ونقل بعضهم لقطاعات أخرى داخل الوزارة.

ليست هناك تعليقات