أخبارنا

مذيع قناة النيل للأخبار: أبلغونى بحوار الرئيس قبله بساعتين وطلبوا ألا أتركه يتحدث كثيرًا


أكد تامر حنفى المذيع بقناة النيل للأخبار أنه تم إبلاغه صباح أمس الأول باختياره ليجرى الحوار بالاشتراك مع مذيعة النايل تى فى،شهيرة أمين قبل الموعد بساعتين فقط.

وفى تصريحات صحفية عن كواليس هذا الحوار أضاف تامر: أبلغنى سامح رجائى رئيسى بالقناة إنه وقع الاختيار علىَّ لأحل مكان مذيع آخر فى حوار رئيس الجمهورية قبل الحوار بساعتين فقط ووافقت فورا خصوصا أننا محترفون ولا نحتاج لوقت طويل فى التحضير لمثل هذه اللقاءات كما ان طبيعة عملنا تتطلب متابعتنا المستمرة لما يحدث بالشارع المصرى والمنطقة كافة وعليه فذهبت للقاء وأنا أضع فى ذهنى القضايا والأسئلة التى انوى طرحها على الرئيس.

وأكمل قائلا: لقد حرصت على معرفة سقف الأسئلة وقلت إننى لن أقبل أن يقال بعد هذا الحوار أننى مذيع ضعيف وينتقص منى وينتقص من القناة التى أعمل بها وأنا لى سيرة ذاتية افتخر بها خصوصا أنه سبق لى وأجريت لقاءات عديدة مع أكثر من رئيس جمهورية وشخصيات هامة وهنا اكد لى د. ياسر على المتحدث الرسمى لرئاسة الجمهورية ود. باكينام الشرقاوى مستشارة الرئيس وصلاح عبدالمقصود وزير الإعلام أنه لا سقف فى الأسئلة مؤكدين أن الغرض من هذا اللقاء تغطية ما يحدث بالشارع المصرى فيما يتعلق بالمظاهرات ومشكلات القضاة والدستور والإعلان الدستورى وهى المحاور التى اتفقت على ما كنت أنوى مناقشته بالفعل.

وبمواجهته بحالة الغضب التى اجتاحت العديد من المشاهدين خصوصا بين صفوف المعارضة الذين أكدوا أنهم لم يخرجوا بإجابات صريحة من الرئيس فى كل هذه القضايا وأن اللقاء لم يرق للمستوى المطلوب فى هذه الظروف الصعبة قال: لست مسئولا عن إجابات الرئيس فهو له حساباته وخلفياته كرئيس ومعلوماته وتفاصيل لا أعلم عنها شيئا وأنا دورى أن أسأل وأحاول أن أخرج بإجابات صريحة قدر المستطاع ولكن ليس من اللياقة أن ألاحقه إذا هرب من سؤال فهو رئيس الجمهورية وأيضا هناك زميلة لى تجلس بجوارى لا بد من أن أترك لها الفرصة لتطرح أسئلتها.

وبسؤاله عن انطباعات بعض المشاهدين أنه بدا وكأنه وزميلته فى اللقاء ،شهيرة أمين، يسيران فى دروب مختلفة وكأن التنسيق غاب فيما بينهما قال: لقد جلست مع شهيرة قرابة ساعتين قبل اللقاء ولا يجوز لى أن أعلق على هذه الملاحظة التى تشترك فيها زميلة أخرى وأخشى إذا أجبت عن هذا السؤال أن يفهم أننى أسىء لها ولكن أظن أن اللقاء فى مجملة كان جيدا.

وعن تقبل رئيس الجمهورية لفكرة مقاطعته وهو يتحدث، إلى جانب خروجه إلى فاصل اعلانى فى سابقة لم تحدث من قبل مع رئيس الجمهورية فقال: لا أستطيع أن أدعى لنفسى هذا فلقد طلبت منى د. باكينام ود. ياسر على أن أقاطع الرئيس وألا أتركه يتحدث كثيرا وقد كانت هذه رغبة مشتركة.

وعما إذا شعر بأن هذا اللقاء انتقص منه كإعلامى أم لا فى ظل ردود الأفعال الغاضبة التى أعقبت عرض هذا اللقاء فقال: المحبون للرئيس محمد مرسى اتهمونى بأننى تجاوزت فى حق الرئيس ولم أعطه تقديره الكامل الذى يستحقه، والغاضبون أبدوا استياءهم من بعض الأشياء وهكذا هو الإعلام من الصعب إرضاء كل الأطراف ولكنى فى النهاية أشعر بأننى قدمت لقاء جيدا.

وأخيرا سألته ما السؤال الذى لم يسعك الوقت لتطرحه على رئيس الجمهورية قال: كنت أتمنى أن أسأله عما يحدث فى سيناء وعن العملية نسر خصوصا أننى كنت هناك وشاهدت بعينى الأوضاع ولكن هذا الموضوع وحده يحتاج لأكثر من 7 ساعات أتحدث فيها مع الرئيس.

ليست هناك تعليقات