أخبارنا

الحلزونة ياما الحلزونة""


ان ما يحدث الان فى ارض مصر من مهاترات علنية فى كل مكان على هذه الارض انما ينم عن جشع من الادارة الحاكمة وجشع فى العقول المحكومة اصبحنا الان ماشيين بالمثل العربى (متعرفش قيمة امك الا لما تشوف مرات ابوك ) وهذا ما  حدث الان.

دائما نرى فى الافلام الاجنبية ان الجرذان تسكن تحت انفاق المترو فى الظلمات والمجارى التحتية لانها بيئة خصبة لها لتنموا وتترعرع ولا تخرج الا لتنهش بعد الاكل من على السطح ثم سريعا ما ترجع ثانيا لانها لا تقوى على العيش وسط الكائنات الاخرى .

ولكن انقلب الزمان وحدثت فيه تغيرات لم يكن احد يتوقعها وهذا هو حال الدنيا الديناصورات لم يأتى الى فكرها يوما انها سوف تندثر وتترك هذا العالم الكبير التى كانت هى الاسياد فيها ولم يصبح لها اثر الان ويظهر بعد سنين طويلة سحالى صحيح من نفس الفصيلة ولكنها لا تمثل الديناصورات فى تصرفتها .

وتلاحظ من سخرية القدر اجناس غريبة من الكائنات الحية تتفاعل وتتقارب مع بعضها البعض فتلاقى الثعالب مع الخرفان مجتمعين ومنسجمين والاسود مع النمور محتجبين والفئران مع البوم  متزوجين وتقف تنظر الى كل هؤلاء وتقول ماذا حدث الى المنظومة الكونية احدث فيها خلل فى الفصائل ام تغيرت صفات الكائنات واصبح يطلق على الخروف اسد وعلى الفهد قرد وعلى الكلب شاطر  ماذا يحدث لا اعلم وماذا ننتظر الاف السنوات مرة اخرى حتى ترجع الديناصورات ام نقضى بأيدينا على السحالى .

كل ما كتبت كان من اشياء كان عن عالم الحيوان من كتاب كليلة ودمنة اعتقد ان الكثيرين يعرفوه واعتقد ان كلامى مجرد تخاريف من تخاريف اخر الزمان  قول للزمان ارجع يا زمان .
بقلم – ولاء الدين بدوى


ليست هناك تعليقات