أخبارنا

عمرو مصطفى يرد على باسم يوسف ب "هنحط على البرنامج"


كشف الفنان عمرو مصطفى بأنه بدأ التحضيرات بشكل جدي لبرنامج ساخر يرد به على الإعلامي الساخر باسم يوسف، واختار لبرنامجه الجديد عنوان "هنحط عالبرنامج"
كان هذا هو رد فعل عمرو حول الحلقة الثانية من برنامج " البرنامج" للإعلامي الساخر باسم يوسف، والتي جاء فيها على ذكره، حيث قال إن رده سيأتي بشكل عملي، من خلال برنامج ساخر، يرد به على "الأراجوز" و "نهجه الإعلامي المضلل". واختار مصطفى لبرنامجه الجديد عنوان "هنحط عالبرنامج"، وأوضح أن الهدف منه سيكون فضح تناقضات يوسف  للرأي العام المصري، ولكن بأسلوب يخلو من الألفاظ الخادشة و"قلة الأدب" على حد تعبيره.

أضاف لموقع ايلاف :"سنعلمه كيف يكون الإعلام الساخر الراقي، الذي يقدم المتعة والفائدة في الوقت نفسه، ويزرع القيم الوطنية في لا وعي المشاهد، بدلًا من القيم الرخيصة والمبتذلة التي ينشرها "الأراجوز"  ويفسد بها ذائقة الجيل الجديد".
فيوسف، برأي الملحن والمغني عمرو مصطفى، لا يختلف عن سينما السبكي، ودراما البلطجية والشمامين، وأغاني الهلس والإسفاف، التي تمتلئ بها الفضائيات، فهي كلها مواد إعلامية غير منضبطة أخلاقيًا، وآثارها مدمّرة على المجتمع، وخصوصًا الأطفال".
وأكد عمرو أن برنامجه سيكون موجّهًا إلى كل أفراد الأسرة، وليس للكبار فقط، وأنه سيحاكي كل فقرات برنامج " البرنامج"، ولكن بطريقته هو، حيث سيتضمن أغنية ساخرة، وغالبًا سيكون موضوعها " الأراجوز وما يقوله". وأول أغنية يتم إعدادها للبرنامج الجديد ستكون بعنوان "إحترمني"، وهي من كلمات "تامر حسين"، وستغنيها مجموعة من الأطفال، ويقول كلامها:
إحترمني وراعي سني .. ليه تشوّه عقلي فيدني...  لو سحبت براءتي مني غصب عني... احترمني في كل كلمة... إحترمني في كل فكرة... اللي حايشيل بلده بكره هو جيلي فاحترمني.

إضافة إلى أن فقرة النهاية ستستضيف مواهب شابة حقيقية، تقدم فنًا محترمًا، كما ستستضيف شخصيات لها ثقلها الاجتماعي، والإنساني، والسياسي، وستشرح للناس ماهية حروب الجيل الرابع، وكيف ينوي الأعداء إسقاط الدولة من الداخل، بأسلوب السهل الممتنع.

كما سيستضيف برنامج "هنحط عالبرنامج" بسطاء، مثل أم محمد، ليمنحها منبرًا ترد به على من سخر منها ومن شكلها وأسلوب كلامها بطريقة فجة، تروّج للتمييز بين الناس على أساس شكلهم، ولبسهم، ووضعهم الاجتماعي، والتعليمي. هي قالت ما تشعر به على قدر وطنيتها وبفطرتها، لكن أمثال الأراجوز لا يعرفون عامة الناس، هم حبيسو العالم الافتراضي، ومنفصلون عن الواقع تمامًا،  و"مش مننا"". أما فقرة "جماهير" فيقول عمرو لـ إيلاف إنه سيستبدلها بفقرة عنوانها "بوسبوس"، لكنه رفض الكشف عن ملامح الشخصية. وقال إنه يفضل أن يتركها مفاجأة.

وكشف مصطفى لإيلاف أنه يفكر بتصوير "هنحط عالبرنامج" في مسرح نادي الزمالك، وبدأ فعليًا بإجراء إختبارات لإستكمال فريق الإعداد، الذي لن يقلّ عن خمسين، بين فني ومعد وباحث وكاتب. وحول الديكور قال ضاحكًا "سيكون علامة تعجب بدلًا من علامة استفهام". وأكمل متوعدًا: " قسمًا بكل غال عندي "هنحط عالبرنامج يعني هنحط عالبرنامج"، وسأجعل الأراجوز يسير وهو يكلم نفسه، ويقول: أنا إيه اللي خلاني أضرب في عمرو مصطفى".

ختامًا سألناه حول سبب لجوئه إلى التقليد وعدم ابتكار فكرة جديدة، فقال: ليس هدفي أن أتحوّل إلى مقدم برامج، ولا هدفي أن أقوم بعمل برنامج ساخر لأجل الربح المادي، أنا فقط أحارب عدو الوطن بسلاحه... ولكي تكون الحرب متكافئة، سنستخدم السلاح نفسه "بالمللي"، والشاطر يغلب التاني. ووجّه كلامه متحديًا: "واللي ليه بديل ما يبقالوش قيمة"، أي إذا توافر بديل ناجح من باسم يوسف فسيفقد قيمته.
وحيا عمرو مصطفى شركات الإعلانات المصرية، التي أثبتت أنها وطنية، عندما رفضت دعم برنامج الأراجوز على حد تعبيره، فالفاصل الإعلاني فقير جدًا، ولا يقارن بالفاصل الإعلاني للبرنامج نفسه عندما كان على قناة CBC، مما يدل على أن المشكلة ليست في المحطة ولا صاحبها الوطني حتى النخاع، وإنما لأنه لا يوجد مصري عاقل مستعد أن يدعم من يستعدي جيش بلاده، ويجعل من الرموز الوطنية مادة للسخرية في خضم حرب مصيرية على الإرهاب. فهذه تصنف في أي دولة في العالم كخيانة عظمى.

وعن الجهة التي ستعرض برنامجه "هنحط عالبرنامج"، قال: "هناك مباحثات عدة مع فضائيات مصرية عديدة "وطنية وكبيرة"، ولم نستقر بعد على أي منها".

ليست هناك تعليقات