أخبارنا

سيد دويدار يكتب : هولاء أقوي من وزير الداخلية


بقلم – سيد دويدار
أطفال اصبحوا يتامي وامهات انكوت قلوبهم علي ضباط شهداء ضحوا بارواحهم من اجل الوطن ومازالت صلوات الجنازة مستمرة بصفة شبه يومية.. وحتي لاتضيع هذه الدماء بسبب افعال قلة قليلة من الضباط علينا ان ننصح وزير الداخليه لعله يتذكر.

فانا اعلم جيدا دور الداخلية البطولي بحكم انني محرر جريمه منذ اكثر من ١١ سنة تقريبا واعلم الاجواء المرعبة من خلال تنقلي من قسم شرطه الي اخر ومن مديريه الي اخري ولكن عذرا لااستطيع الصمت  في مثل هذه الاوقات العصيبه  التي تمر بيها البلاد فاافعال بعض من قيادات الداخليه تسي للشهداء قبل ان تسي للداخليه والوطن ايضا ويجب التنبيه عليها حتي وان كانت تراها الاداره العامه  للاعلام بوزاره الداخليه قاسيه.

 فهناك العميد ايمن حلمي الضابط الذي مازال في منصبه منذ ١٠ سنوات تقريبا فقد تغير ٦ وزراء داخليه وتنقلت قيادات ما بين احاله الي المعاش او تولي مناصب اخري الا العميد ايمن حلمي واللواء هاني عبد اللطيف المتحدث الرسمي لوزاره الداخليه فهل هولاء اقوي من وزير الداخليه؟.

حاول العميد ايمن حلمي معاقبتي علي انتقادي سياسه وزاره الداخليه ورصدي لغليان داخلها من افعال الوزير عده مرات فبدا ينتهج سياسه وزاره حبيب العادلي في محاوله قمع الصحفيين الذين لايقولون له سمعا وطاعه .

بدايه العقاب منع ايميالات الوزاره التي كانت تصلني ثم استمر جاهدا مع باقي المصادر وطلب من مديريه امن الجيزه غلق "المحبس" عليٍ ناهيك عن عبارات سب يعاقب عليها القانون ويبدو انه نسي ان هناك ثوره قامت اصلا علي وزراه الداخليه بسبب هذه الافعال ولاانسي كلمات "حلمي" نصا لي يااستاذ سيد انت بتعمل كده ليه خليك حلو ولو عايز مداخلات مع قيادات امنيه في برامج بتعد فيها عنيا انت راجل بتاعنا يعني ضباط الجيزه بيشكروا فيك.

ويجب ان يعلم العميد ايمن حلمي شيئان ،الاول ان انتقادي للسياسات الوزاره او اي ضابط ياتي من حبي لتراب هذه البلدولاوقت للسكوت .

ثانيا يجب ان يعلم سيادته وادارته واللواء عبد الفتاح المحترم ان مثل هذه الافعال تسي للداخليه وشهدائها وللمجهود الجبار للضباط في الشوارع وسوف تتسبب في تصدع العلاقه بين الشرطه والشعب مره اخري اذا لم يتم تصحيح مثل هذه الافعال مره وسريعا فمن الظلم ان تتحمل الداخليه اخطاء فرديه لضباط متجاوزين.

 والسوال الذي يطرح نفسه هل اغض البصر عن مثل هذه الافعال حتي انال رضاء العميد ايمن حلمي واللواء هاني عبد اللطيف الذي حضر عزاء في منطقه شعبيه اثار فيه استياء الناس خاصه ان كتلقي العزاء شخص عليه علامات استفهام كثيره لدي جميع القيادات الامنيه ويعلمه القاصي والداني.؟الا يعلم عبد اللطيف انه وجهه الوزاره وان اي تصرف محسوب علي وزير الداخليه نفسه وانا انتظر رده بفارغ الصبر فكان الاولي بك ان تذهب لعزاء افراد الشرطه والامناء الذين يعنانًون من تجاهل القيادات!!.

واخيرا انا لااخشي الاعيب اعلام الداخليه  ولا احبذ ان اكون تحت عباءه  اي جهاز ايا كانت صفته..واخير ولاتسالني   عن الابوه او الاخوه او الصداقه عندما تتعارض مع مصلحه الوطن وامنه..

ليست هناك تعليقات